المشاركات

سيرة ذاتية ...الاعلامية..سوسن تاور

صورة
  الاعلامية.... سوسن على تاور ولدت المذيعة سوسن  تاور ..بحى القبة ...بشمال  كردفان...ونشأت ايضا بعروس الرمال,,,,, المراحلة التعليمىة ...شمال كردفان بداياتها كانت ببرنامج الاطفال ..اذاعة الابيض....كردفان. درست  مرحلة الاساس والثانوية الابيض ثم التحقت بجامعة القاهرة ..كلية الاداب.. الدراسات العليا فى العلوم الاجتماعية ... بداياتها كانت ,,قوس قزح باذاعة الابيض..حروف متقاطعة اذاعة الوحدة ثم بدا تعاونها فى الاذاعة السودانية وهى مازالت بالجامعة  ذلك فى العام 1992م تم تعينها بالاذاعة السودانية 1994 عملت فى برامج متنوعة بالاذاعة.. وجدت كل الاهتمام من الاساتذة ..عبد الرحمن احمد محمد صالح..وكمال الطيب ,,وعبد الوهاب احمد صالح.. بعثت  الى  اذاعة وادى النيل ...جمهورية مصر العربية  مع عدد من الزملاء فى العام 2008م نقلت لقسم المذيعين ..حيث البرامج المتعددة ونشرات الاخبار ذلك فى العام 2012 تم ضمها الى اذاعة الوحدة الوطنية,,,واذاعة القرأن الكريم..ثم البرنامج الاروبى ..قسم اللغة العربية ..القسم الانجليزى... تم ترشيها بمناسبة افتتاح اذاعة الخرطوم من الاستاذة الاعلام...

سيرة ذاتية الشاعر...مختار دفع الله

صورة
 ولد مختار دفع الله .  فى منتصف الخمسينات بقرية ود بندة قرية الحاج سليمان   كانت طفولته بين ونشأته بحى البوستة بامدرمان بين خلوة الكتيابى. ...وشيخ الامين بحى ابو روف العريق.... المراحلة التعليمية  امدرمان ...ثم الاحفاد الوسطى..ثم الثانويه.ثم الى مصر حيث درس الاداب بجامعة الزقازيق..نهضة تعليمية..و.قبول الناس عبد الرحمن  الريح...١٩١٨.... بدأت  الحقيبة...٤٦ ذلك بعد  وفاة   سرور وعبد الحميد برهان...ثم ظهر جيل جديد...القبول...القبول بلونية جديدة الجميل من الغناء يرجع لتعبير عن نبض الناس ترجم  اشوقهم..كانت .تجربة ثرة استفاد منها الجيل مبدع من الادباء والفنانين الكبار   منها..ابو صلاح..ياجميل بنظرة أوفى.....شاعر. حديقة متعددة الازهار.. الاستفادة من الخلوة والثقافة القرآنية...ود  الرضى فى ام ضوا با.ن.احرمينى ولا تحرمينا سنه الاسلام السلام...انتاج من الشعر عالى المستوي..والشاعر عتيق.. لغة عربية  قديمه...من عطفك اروينى..تباريح شوقى حنينى.خرج عن النمط المعروف..التقليدى ....كلية الآداب جامعة الزقازيق التقى الشاعر  مبارك صالح...

مريا ن خورى

صورة
بمناسبة مهرجان الجونة وصناعة السينما لابد ان استرجع   هذا الحوارالذى اجريته, مع احدى مبدعات الافلام التسجيلية.....ماريان خورى..... كان حلمى ان  اجرى حوارا مع الفنان  المخرج يوسف شاهين .. وبعد جهد كبير قدرت اصل  الى مكتبة ,والتقيت بالمنتج والمخرجة ماريان خورى ابنه شقيقة المخرج الكبير الفنان  يوسف شاهين. كنت  محررة فى قسم المنوعات بصحيفة نهضة مصر ..ش مصدق..التقيت المخرجه مريان  واخبرتنى ان المخرج خارج البلاد  انتهذت الفرصة واخذت موعد للحوار معها حول الافلام  التسجيلية.. مريان خورى من مواليد القاهرة..2من اكتوبر 1958م درسة بالجامعة الامريكية..الاقتصاد والعلوم السياسية... فى صمت العالم وزهد التصوف تواصل المخرجة مريان خورى انجاز حلمها الذى بدأت تسعى الي تحقيقه  منذ 25 عاما وفضلته على  دراستها والاشتغال بالاقتصاد  والعلوم السياسية والان هى تنجى ثمار ذلك عبر تجاربها التى توجت بفلم (عاشقات السينما)  والذى يندرج تحت عنوان(  نساء رائدات )  هنا تنجز الى مايشبه العمل عل تغير الذوق السائد ,ذلك من خلال اشرافها  على تن...

توأم الشعلة

صورة
 توأم الروح...العلاقة السامية..مايسمى بتوأم الشعلة.. قد يما سمعنا بما يسمى بتوأم الروح, او رفيق الروح ..او النصف الاخر... انها تجربة عميقة  تشعل المشاعر حيث النمو الروحى, وهو الاساس فى هذه العلاقة, على الاطلاق. وقديما سمعنا اغنيات تجسد ذلك بروح واحده فى جسدين ..هو سادتى درجة من العشق, فيها تفانى, قد يكون خيالى علاقة روحية خالصة ..شخصان يشكلان نصفين لروح واحدة ...انها علاقة فوق كل العلاقات ,تتميز بالقوة, وتتطور روحى فريد لشخصيين..يقال انهما روح واحدة انقسمت الى كيانين ,مختلفين, لكل واحد منهما فطبية محدودة ,من علامات الانجذاب الفورى والشعور بالراحة, والاتصال بالروح العميق, بالتزامن مع الاحداث.. المراحل..يقول العلما ء..لقاء مفاجئ وغير متوقع ثانيا..الانبهار..شعور الشغف والاجذاب القوى.. ثالثا..ظهور  العلاقة والصراع لاختبار قوة العلاقة والتصميم على التغلب على التحديات..خامسا ..التصالح مع الماضى والنمو كفريق وشركين..سادسا..الوصول الى حالة من الود والحب والتوأمة..ممكن تكون درجة عالية من الرومانسية بعيدة كل البعد عن العلاقات التقليدية.. انها علاقة فريدة ..مفهوم روحى معقد بين شخصين...

المأوي قصة قصيرة

فى شتاء بارد خرجت صفية تحمل أبنائها احمد على كتفها ومريم إلى حيث لا تعلم.. الام..تعال يامريم عندى الشارع..امسكى ايدى يا مريم... تعبر الشارع الام وأبنائها الناحية التانية والساعة شارفت منتصف الليل..ظلام دامس...الا من صوت الكلاب. مريم...امى,, امى .إلى اين نذهب...؟.الدنيا ليل.. الام..لا أدرى حبيبتى حيث تحملنا   ارجلنا   او تعجزعن السير فى هذا الظلام .. مريم..امى الا يحتاج أن ينام احمد على سريره؟ الام..منزعجه...واين نجد سرير احمد يا مريم؟ خلاص وهى تتنهد خلاص لا سرير ولا بيت..لقد حجز صاحب البيت على حاجاتنا مقابل السنتين اجار لم ندفعها منذ وفاة والدك يامريم الطفلة ذات الست سنوات لا تفهم ما تقوله فقط تسأل عن كل ما تراه....تواصل الام وابنتها وهى تحمل الصغير احمد على أكتافها..تسير وسط العربات حتى تغيرت ملامح المنازل ..تغيرت فقد كنت تسكن فى أحد الأحياء الشعبية..استمرت حتى وصلت إلى ناصية  احد المنازل.. كبير...فجلست على حجر تحت شجرة ضخمه..على ناصية البيت قالت: ابنتها مريم امى.. نعم يا مريم ..نحن حنقعد هنا تحت الشجرة ..انا خائفة وجائعة وأحمد لم يشرب لبنه ..الام طيب يا مريم...

تأبين الشاعر الراحل هاشم صديق...الرحيل المر

صورة
الشاعر هاشم صديق يتحدث عن الفنان الموسيقار الراحل .....محمد الامين الرحيل المر   هكذا الدنيا ... الشاعر المبدع الراحل مقيم هاشم صديق يتحدث عن رفيق دربه ..الرحل محمد الامين , وفى حديثه التأ ثر واضح عليه اثناء  مرضه , وهو  يتذكر اللحظات التى جمعته ,بالراحل محمد الامين..نتحدث  اليوم عن كوكبة ضخمة...عن تاريخ عريض,,عن عمالقة الابداعة الفنى,فى السودان فى الكتابة, والموسيقى ,والتجناس بينهم أول تعاون فنى بين الموسيقار محمد الامين, والاستاذ هاشم صديق  كانت (الملحمة)  ..وكان وقتها الشاعر هاشم صديق يافعا كان ذلك   فى العام 1964 ابان ثورة اكتوبر, التى ثارت على الفريق ابرهيم عبود .. وهناك أسباب عدة..ثم بعد ذلك كلام للحلوة.. ثم حروف اسمك..التى كانت نقلة فى حياته وطريقته.الابداعية... تناول فيها الاستاذ هاشم صديق مفردات نادرة ...ثم همسة شوق....يقول الاستاذ هاشم ان التعاون هنا  توقف بسبب الظروف فى الساحة الغنائية فى تلك الفترة..ولكن عند سؤال للموسيقار الراحل محمد الامين.. قال ان التعاون لم ينقطع بينهم سؤال الشاعر هاشم صديق عن اى اغنية بالاحرى... اى لحن م...

قصة قصيرة ..عفاف احمد....وانتهت القصة

صورة
تبدا...............بعنوان....وانتهت القصة. الشوق يدفع بها الى طريق تكتشف انها ذاهبة اليه ..منتصف النهار تاركة العمل... تدخل شارع بيتهم .. يلعب القدر لعبة غريبة ..تلاقيه فى الطريق ..تسلم علية  وتشعر انه مرتبك تساله عن انقطاع اخباره ..يرد عليها ..كنت مسافر.يقول..تزوجت.,, تذداد حيرتها..صدمه. يصلان للمنزل..الجزء الخاص به يفتح الباب .....ينادى سلمى...المفاجأة عند ظهور سلمى.....تأتي سلمى ..تسلم عليها ومازالت نادية فى حيرة من سرعت الاحداث ..يشيراليها ان تجلس ..صاله صغيرة كرسيين وكنبة وتربيزة كبيرة تتوسط المكان.............جلست نادية وجلس هو فى الكرسي مقابلها ..الحوار متقطع..الجميع فى ذهول.. ياتى متقطع..تاتى سلمى تحمل صنية بها  كوب عصير..يساعدها احمد فى تقديمه لنادية.....تحمل الكوب فى حالة الا وعى...كيف ..ومتى...؟ هى صيحيح تمانعت على الزواج منه ولكن  حبها الكبير له...هذه سلمى انها طالبة لدية فى الكلية, وقد اخبرها انها تحاصره..تحبه.....نعم هى.. لقد التقت بها مرة وحدثها عنها.. فى الكلية...فقد كانت ناية ايضا من طالباته, لكنها تكبرها قليلا..كان ارتباك العروسة اكثر من نادية, وكثرت الت...