نبذة عن البروفيسور العالم السودانى محجوب عبيد طه
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
البروفيسور محجوب عبيد طه الرجل الذي لقبه العالم بـ "أينشتاين السودان" تقديراً لعبقريته الفذة التي لم تعرف الحدود، فمنذ ولادته في عام ألف وتسعمائة وسبعة وثلاثين، شقَّ طريقه نحو الكشف عن أعقد أسرار الكون، ليتخصص في فيزياء الجسيمات الأولية وفيزياء الطاقات العالية، وهو المجال الذي لا يطرق بابه إلا القلة من صفوة العقول، ولم يتوقف طموحه عند حدود التدريس، بل انطلق ليمثل السودان والعرب والأفارقة في أرفع المؤسسات العلمية، حيث حفر اسمه في معهد الدراسات المتقدمة في برينستون، ذات المكان الذي سار في ردهاته أينشتاين، ليثبت أن العقل السوداني قادر على مقارعة الكبار في أدق النظريات الفيزيائية، كما كان له حضورٌ طاغٍ وبصمة لا تُنسى في المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية سيرن، مشاركاً في أعظم التجارب البشرية لفهم أصل المادة وتكوين الكون.
له مساهمة في نظرية "تيارات الجبر" (Current Algebra)
في الستينيات والسبعينيات، كانت هذه النظرية هي الأداة الأهم لفهم التفاعلات القوية والضعيفة بين الجسيمات دون الذرية. قدم البروفيسور محجوب أبحاثاً رائدة ساعدت في وضع الأسس الرياضية لكيفية استجابة هذه الجسيمات للقوى المختلفة، وهو ما مهد الطريق لاحقاً لفهم بروتونات ونيوترونات الذرة بشكل أعمق.
اكتشف قاعدة "مجموع طه" (Taha’s Sum Rule)
اشتهر في الأوساط الأكاديمية العالمية بوضعه قواعد رياضية وفيزيائية محددة تُعرف باسمه في مجال الفيزياء عالية الطاقة. هذه القواعد تُستخدم للتنبؤ بسلوك الجسيمات عند تصادمها بسرعات تقترب من سرعة الضوء، وهي حسابات ضرورية جداً لمختبرات مثل (CERN).
له أبحاث "التحليل الطيفي" للجسيمات
ساهم بشكل كبير في دراسة خصائص الجسيمات الأولية من خلال التحليل الرياضي لبيانات التصادمات النووية. أبحاثه ساعدت في تصنيف الجسيمات وفهم "التناظر" (Symmetry) في القوانين الفيزيائية، وهو المبدأ الذي يفسر لماذا يتصرف الكون بهذا الانضباط، ليظل محجوب عبيد طه فخراً أبدياً لكل سوداني وعربي يطمح لملامسة النجوم بفكره وعلمه.
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى

تعليقات
إرسال تعليق