سيف الاسلام رجل بقامة وطن
صائم....فى قلب بيته,,,ينتظر الاذان..يدخل عليه أربعة من الرجال الملثمين وسلاح سريع الطلاقات (كلاشن كوف) يقتل.
الدكتور..المهندس..الشهيد..سيف الاسلام ..أغتيل غدرا..فى يوم 4 فبراير الموافق 15 شعبان..1447هجري...لماذا اغتيال... لغز..
ليس هناك تفاصيل أكثر..تضارب أقوال..واليوم 6 فبراير 2026 الموافق 17 من شعبان 1447 تم دفنه وسط ملاين الاحبة
وأجراءات أمنيه مشددة..بمدينة بن وليد..
أغتيل الدكتور سيف الاسلام, بايد قذرة..تلك الجريمة الدنئية ,ولكن لقد غاب عنهم أن العظماء لا يمتون ,وتظل سيرتهم عابقة.
ما أنتم أيها الرمم الا أدوات لقتل الاشراف..
تكالبت عليه الكلاب.....وضالت الشوارع ..وقوى الشر ...انه الالم أيها الشهيد ليتك رأيت كيف بكاك حتى من لايعرفك فالوجع لايعرف
هويه, لقد حزن الجميع وبكا الجميع, فى كل مكان..وتظل الذكرى تتدق فى أذهان الجبناء..الذين يجدون الطعن من الخلف..لم يستطيعوا ملقاتك...مجابهتك..
لقد كان الهدف قتل الامة فى سيف الاسلام و خروج سيف الاسلام من المشهد السياسي, لتصبح الساحة التى يفتقرون اليها خالية فعزموا
على خروجه فهو شخصية لها وزنها, ولديها خزين نتحابى كبير,.انها لعبة سياسية دولية.. لقد دعا وقال..عليكم نبذ الخلافات وتتوحدوا..ولكن
هذا لايرضي من باع البلاد ..والكل يعرف بترول ليبيا الذى يتصارعون عليه من الداخل والخارج.
أهدافه ..
يحاول اعادت بلاده التى نهبت وسرقت ..انه شخصية جديدة داخل وطن مقسم اطلق مشروعه (ليبيا الغد) كانت هذه رؤيته..
الد كتور الشهيد..سيف الاسلام معمر القذافى.. كانت دراسته الاكاديمية على الديمقراطية ,وبناء المجتمع المدنى, واصلاح النظم
السياسية..
هدفه الاصلاح الافتصادى ,والدعوة الى دستور, وتوسيع فرص الحريا ت العامة , من أجل انهاء عزلة بلاده’ التى طالت دوليا..
أعتقلته مجموعة مظمة ’ضد نظام العقيد القذافى ,اأتقاما منه وكان قائدها هى قائد لواء ابو بكر الصديق بقيادة العقيد العجميى العثيرى
وهو من ابناء الزنتان التى مكث بها حوالى 14 عام.. فى العام 2021 حكم عليه بالاعدام, ثم اطلقت
سراحه بعد ذلك تم عقدة مصالحة بينهم., وتم العفو عنه 2017 ذلك من قبل محكمة فى وطنه وطاردتة المحطمة الجنائية الدولية
ثم جاء الى الزنتان....2021 ونأى بنفسه فى عزلة طويلة وبيت بعيد عن المدينة ..بحث وقرأ وغاص بين الكتب ..
قام بترشيح نفسه للرئاسة..وتعرز قيامها رغم اجتهادلت الامم المتحدة..نتيجة لخلافات كثيرة..داخليا وخارجيا..
أ طلق مبادرة مهمة ..أن يتنح ,,ينسحب المرشحين الذين حولهم الجدل, ويبقى الباقى وتقوم الانتخابات ذلك دون اقصاء أحد من جهة محايده..
كان ينشد الحلول السلمية, وعدم حمل السلاح و سعى لحقن الدماء البريئة.
وأخير دفن الدكتور الشهيد..اليوم بعد صلاة الجمعة فى بن وليد..رحمه الله..
يقرأ ويبحث..
الدكتورة..فى استراحة مع قطته.
جنازة الدكتور..الشهيد..سيف الاسلام ....بن وليد..





تعليقات
إرسال تعليق